الداخلة بريس _ هجوم شرس على ولد عبد العزيز غداة عودته لموريتانيا


أضيف في 18 نونبر 2019 الساعة 11:55


هجوم شرس على ولد عبد العزيز غداة عودته لموريتانيا


الداخلة بريس:

عاد أمس إلى نواكشوط، الرئيس الموريتاني السابق، محمد ولد عبد العزيز، بعد أن غادرها عشية تسليمه السلطة لخلفه الرئيس الحالي ليقضي ثلاثة أشهر كاملة في الخارج سائحاً ودارساً للغة الإنجليزية، حسب مصادر متابعة له.

وأكدت مصادر بمطار نواكشوط الدولي أن «ولد عبد العزيز وصل إلى نواكشوط مع زوجته وأبنائه في طائرة مؤجرة من الخطوط الجوية الموريتانية، حيث استقبلهم عنصر واحد من الأمن الخاص بسيارة سوداء مظللة ورافقهم إلى مقر إقامتهم في حي تفرغ زينه شمال العاصمة».

ورحبت الإعلامية منتانه المرابط، مديرة قناة «دافا»، بالرئيس السابق وكتبت: «مرحباً بكل مرادفاتها ومراحلها وأنواعها وعيناتها».

وكتب الصحافي سيدي محمد ولد أبه مرحباً بالرئيس السابق قائلاً: «جريمة ولد عبد العزيز أنه منح هذا الشعب أكثر مما يستحق، كان حليماً مع المسيئين، متعالياً على الصغائر، رصيناً، رزيناً، حصيفاً، وقوراً، يبني ونحن نهدم، يمشي ونحن كالخشب المسندة، يدفعنا إلى الأمام ونحن نتقهقر؛ جريمته الوحيدة هي أننا لا نستحقه».

ومن بين غير المرحبين بعودة الرئيس السابق، المحامي محمد أمين ،وهو وزير سابق في إحدى حكومات الرئيس السابق، الذي طالب باعتقال ولد عبد العزيز، وقال: «إذا أمر رئيس الجمهورية بتوقيف الرئيس المنصرف ومساءلته عن كل القضايا العالقة، فسيؤدي ذلك إلى خلق شرعية ثورية لمحمد ولد الشيخ الغزواني وسيكون بمقدور موريتانيا استعادة المليارات الضائعة في كل مكان».

وأضاف: «سيبارك كل شعب موريتانيا الإجراء، وسيعرف الجميع أننا أمام ميلاد دولة مؤسسات حقيقية لا سيادة فيها لأحد فوق القانون، بطبيعة الحال «سيزعل» المعني وسيكتب بعض الأفاقين أشياء هلامية عن نكث العهود، وسيفر بعض المهربين وأشباه التجار، وستنزل راحة على كل الضحايا خصوصاً من أخرجوا من بيوتهم جهاراً نهاراً بواسطة النصب والاحتيال المنظم والممنهج الذي حصل خلال عشرية عزيز وبمشاركته».

وأضاف المحامي أمين: «إذا اختار ولد غزواني شعب موريتانيا فسوف يدخل التاريخ وسينعم بحب الناس، وإذا فضل عليهم ذكريات شخصية مع ضابط جاهل وجهول فيمكنه وبكل وضوح أن يتوقع منهم نفس المشاعر التي يحتفظون بها لسلفه».

وبلهجة شرسة علق المدون البارز، عبد الرحمن ودادي، على عودة الرئيس الأسبق، حيث كتب: «صراحة افتقدنا اللحن الفاضح والركاكة التي تنسيك هموم الدنيا وتجعلك تضحك حتى تسقط على الأرض، على كل جهلة موريتانيا واللصوص والقبليين ومن لا يخجلون من ممارسة السرقة العلنية ومن يتوقون إلى هدم المدارس وتحويلها إلى أسواق أن يكونوا في الموعد لاستقبال ولد عبد العزيز».

وقال: «هذا أبو بدر الجاهل صاحب أطول ناطحة «سحاب تاكية»، وأول رئيس في التاريخ يستدرج شخصاً للجوء ببلده ويبيعه علناً، وأكبر مالك للأسواق، والشاحنات والمورد الأول للمواد الغذائية والمقاول الأكبر؛ فكونوا في الموعد أيها الأوغاد لاستقبال قدوتكم».

ونشر بعض أنصار الرئيس السابق صورة له مع تعليق يقول: «هذا قاطع العلاقات مع إسرائيل».

وأكدت كتلة الوفاق السياسية في بيان خاص بعودة الرئيس السابق «أنها تعتبر الأخ محمد ولد عبد العزيز رئيساً سابقاً للجمهورية ومواطناً موريتانياً محترماً، يجب أن يتمتع بكامل حقوقه المدنية السياسية في بلد متصالح مع ذاته ووفق القانون».

وأضاف البيان: «نعتبر أن الخصومة والمنافسة السياسية يجب ألا تنسينا مطلقاً الحقوق الفردية الجماعية للمواطنين، وبالتالي نحذر النخبة السياسية من مغبة تقسيم الاتهامات بشكل اعتباطي على المواطنين دون احترام المساطر المعتمدة قانونياً لذلك، مهما كانت الاعتبارات، وانطلاقاً من كل هذا نرحب بالأخ الرئيس محمد ولد عبد العزيز وبكل مواطن موريتاني في بلده ومع ذويه، وندعو الحكومة للعمل الجاد والصارم من أجل احترام الجميع للقانون بما يضمن انسجام البلد والحفاظ على نسيجه الاجتماعي».






للتواصل معنا

0632268239

بريد الجريدة الإلكتروني

  [email protected]

 

المرجو التحلي بقيم الحوار  وتجنب القذف والسب والشتم

كل التعليقات تعبر عن راي أصحابها

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الخارجية الموريتانية تنفي سحب سفيرها بالرباط

السيد هيو روبرتسون “معجب” بمسلسل الإصلاحات الذي انخرط فيه المغرب

جديد : تعيينات جديدة بموريتانيا

رئيس الكوركاس خليهن ولد الرشيد في الواجهة من جديد

مصطفى ولد سيدي مولود يقرّر اللجوء الى القضاء ..

ولد عبد العزيز ينفي وجود أزمة مع المغرب

القبض على مجرم دولي مختص في سرقة السيارات بحدود الكركرات

امرأة تبعث مولودها داخل طرد الي انواكشوط

الرئيس الموريتاني يقرر الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة

السينما الموريتانية بمهرجان كان