الداخلة بريس _ أسباب وأعراض تكتل الثدي وطرق علاجه


أضيف في 10 دجنبر 2017 الساعة 11:00


أسباب وأعراض تكتل الثدي وطرق علاجه


الداخلة بريس:

 

تتنوع الأسباب التي تؤدي لوجود كتل ومشاكل في الثدي، وليست بضرورة الحال أن تكون مشاكل كبيرة مثل الأورام السرطانية فمن الممكن أن تكون أكياس  بسبب اقتراب الدورة الشهرية، أو تورم حليمي يوجد داخل القناة وفي حالة وجود أي تغيير على الثدي يفضل استشارة الطبيب على الفور.

فكتل الثدي هي مجموعة من الحالات الشائعة الحدوث، وتتنوع أسبابها ويتم التعرف عليها من قبل الجراح المختص من خلال النظر واللمس، وتلك الكتل تختلف تبعًا لعمر المرأة وحسب التغيرات الهرمونية التي تحدث في الكثير من الأوقات المختلفة، فيصاحبها ألم وإفرازات من الحلمة مع تغيير في شكل وحجم الثدي.وبعضها لا يصاحبها أي آلام أو إفرازات لذا من الضروري إجراء الفحوصات الطبية اللزمة للاطمئنان.

 ومن بين مسببات وجود الكتل ما يلي:

الأكياس:

من بين الأسباب التي تؤدي إلى وجود كتل في الثدي هي الأكياس، فهي عبارة عن سوائل كبيرة الحجم وفي بعض الأحيان تكون صغيرة الحجم.

والطبيب الجراح وحده فقط من يتمكن من التمييز بين الكتل والأكياس وذلك بمجرد النظر فقط، ففي أغلب الحالات معظم الأكياس تكون حميدة ولا يتطلب الأمر إلى علاج.

ولكن في حالات ضعف التشخيص يتمكن الجراح من أخذ عينة بواسطة الإبرة ولكن بشرط ألا يصاحبها دم أو لكتل أخرى ثم يقوم بتحليلها لمعرفة السبب وراء التجمع ثم إعطاء العلاج المناسب للحالة.

الكتل الليفية:

هي كتل تنتشر بالنسبة للسيدات في متوسط الثلاثينات من العمر، وتحديدًا لمن تجاوز الثلاثين عامًا، ومن الممكن أن تحدث لمن هم أكبر من الثلاثين، فهي ليست مقيدة بالثلاثينات من العمر ولكنها منتشرة فيها بصورة أكبر.

وهي تكون عبارة عن تجمع مجموعة من الكتل الحميدة، ولكن في حالة عدم علاجها واستئصالها لا قدر الله تتحول إلى أورام سرطانية خبيثة، ويتطلب الأمر الجراحة إلى إزالتها أو أخذ عينة من الكتل لمعرفة السبب وبناًء عليه وضع العلاج المناسب.

التهابات الغدد:

التهابات الغدد من بين الأسباب التي تسبب وجود الكتل في الثدي وتحدث تلك الالتهابات خلال فترة الرضاعة، وعلى الأغلب لدى النساء المدخنات.

وتظهر تلك الالتهابات في صورة آلام في منطقة الثدي تصاحبها مجموعة من الإفرازات تخرج من الحلمة، مع بعض الالتهابات ويكون الحل هنا هو أخذ المضاد الحيوي المناسب الذي يقوم بتنشيفها أو التدخل الجراحي في بعض الحالات.

الزوائد اللحمية:

الزائد اللحمية والموجودة في قنوات الحليب في أكثر الحالات يكون حجمها صغير ويصاحبها بعض الإفرازات التي تخرج من الحلمة، والتي يتطلب الأمر إلى مراجعة الطبيب المختص لمعرفة السبب ورائها.

الأورام الخبيثة:

لا قدر الله وجود الورم السرطاني الخبيث، وهو عبارة عن أنسجة متغيرة مصدرها الأساسي في قنوات الحليب وذلك بالنسبة لمن تجاوز في العمر سن الأربعين، فتتكون على شكل كتل زائدة في الحجم مع وجود إفرازات.

وتغير بدورها من شكل الثدي وهي تظهر بالتصوير الإشعاعي، وكلما كان الورم أصغر كلما زادت فرصة علاجه. 

متى يتم اللجوء للطبيب المختص عند وجود كتل الثدي؟

في حالة تم ملاحظة أي تغييرات تطرأ على الثدي يجب استشارة الطبيب على الفور دون تردد، ففي الكثير من الحالات تقول بعض السيدات طالما يوجد ألم إذن المشكلة بسيطة.

فتلك المقولة خاطئة تمامًا ولا أساس لها من الصحة وليس شرط وجود ألم أم لا ليدل على خطورة تورم الثدي، ولكن أيضًا يجب ألا تتسرعي في الحكم والخوف في حالة وجود كتل في الثدي فإذا تم المتابعة باستمرار وملاحظتها بصورة مستمرة فإن الاحتمال الأكبر أن تكون كتل حميدة أو ناتجة عن مسببات بسيطة، وهنا لن يحتاج الأمر سوى للعلاج ويوجد حالات لا تحتاج للتدخل الجراحي، ويجب أن تدركي أنه أمر طبيعي معرض له السيدات فوق الأربعين على الأغلب.

من تصاب بكتل الثدي؟

كتل الثدي هي من المشاكل الخاصة بالمرأة الشائعة الحدوث في العالم أجمع، وتصاب به السيدات بالأخص بعد عمر الأربعين.

فتصاب ثلاثة نساء من أصل مائة امرأة بمشاكل الثدي، ويقدر بنحو تسعة من أصل عشر سيدات ممن يعانون من الأورام الحميدة.

هل من الضروري اللجوء إلى التدخل الجراحي لعلاج كتل الثدي؟

ليس من في كل الحالات يتم اللجوء إلى الجراحة، فالجراحة هي الحل الأخير الذي يتم اللجوء له في حالة فشل الحل العلاجي، وفي حالة وجود أورام خبيثة، وفي حالة وجود كتلة كبيرة، وفي حالة وجود العديد من كتل الثدي.

فيوجد كتل تكون نتيجة التهابات أو خراج أو كيس بسيط يحتاج فقط لبعض العلاج للتصريف منه ليس إلا.

هل يوجد تحليل دم أو أيه اختبارات أو جينات تكشف مبكرًا عن وجود كتل في الثدي وبالتحديد الخبيث منها؟

لا يوجد فحص للدم يكشف عن وجود الكتل بصفة عامة والخبيث منها بصفة خاصة، ولكن يوجد فحص الجينات والذي من خلاله من الممكن معرفة خطر الإصابة وهي BRCA1 & BRCA2.

ولكن في حالة وجود تاريخ عائلي مسبق للإصابة بالأورام الخبيثة فيرجى إجراء الفحص المبكر بدًء من خمسة وعشرون عامًا.

هل علاج كتل الثدي وبالأخص الخبيث منها يكون أفضل في الأربعينات من العمر أم في الخمسينات والستينات؟

إن الشفاء بيد الله تعالى وليس له أي علاقة بين تلقي العلاج والشفاء الأفضل والسن، ولكن من أهم عوامل نجاح العلاج ما يلي:

•اليقين بالله والاستعانة به والتوكل عليه.

•أن يكون لدى المريض عزيمة وإصرار على هزيمة المرض، ويتحلى بالصبر ولا يصل لمرحلة اليأس أبدًا، وتكون حالته النفسية مستقرة وجيدة.

•الإكثار من التغذية الصحية بالأخص الخضروات والفواكه.

•ممارسة التمارين الرياضية وبالأخص رياضة المشي من مرتين لثلاث مرات خلال الأسبوع.

•عند الكشف عن المرض يرجي البحث عن العلاج في أسرع وقت.






للتواصل معنا

0632268239

بريد الجريدة الإلكتروني

  dakhlapress@yahoo.fr

 

المرجو التحلي بقيم الحوار  وتجنب القذف والسب والشتم

كل التعليقات تعبر عن راي أصحابها

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



لهذا يجب عليك تجنب الاحتفاظ بهاتفك بقربك عند النوم؟

حلي المرأة الصحراوية

تقرير .... نساء الصحراء عوانس بعد الأربعين

استعمالات زيت الأطفال

طريقة تحضير دبس الرمان

شرب الشاي مع الشواء يقلل من تأثير المواد الضارة على الجسم

امرأة تحصل على مليار دولار مقابل الطلاق

هل تعلم ان درجة جمال طفلك يحددها عُمر زوجك

كيفية إسعاف الطفل بعد ابتلاعه مواد التنظيف

نصائح للحد من ظاهرة موت الرضع المفاجئ