الداخلة بريس _ رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق: الجزائر في حاجة لتدارك التأخر في الديمقراطية


أضيف في 1 يناير 2019 الساعة 10:00


رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق: الجزائر في حاجة لتدارك التأخر في الديمقراطية


الداخلة بريس:
أكد الوزير الأول الجزائري الأسبق، والرئيس الحالي لحزب (طلائع الحريات)، علي بن فليس، أن الجزائر في حاجة لتدارك التأخر على مستوى مسلسل الدمقرطة وإرساء دولة الحق والقانون وإعادة إطلاق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
واعتبر بن فليس، في حديث لصحيفة (ليبيرتي) الجزائرية، نشرته الأحد، أن هناك سيناريوهين اثنين بالنسبة لرئاسيات ابريل المقبل: “تنظيم انتخابات نزيهة، في موعدها الدستوري، تعطي الكلمة لشعب يتمتع بالسيادة (…)”، أو “تجديد غير مسؤول للنظام السياسي القائم من خلال التزوير ومصادرة الإرادة الشعبية، من شأنه أن يقود بلادنا نحو المجهول”.
وبخصوص إمكانية تقديم المعارضة لمرشح مشترك للاقتراع الرئاسي المقبل، أوضح أن الأمر لن يكون سهلا، وذلك بسبب عدة عوامل، من بينها، على الخصوص، الاختلافات الإيديولوجية بين الأحزاب.
وأكد أنه “إذا كانت أحزاب المعارضة تتفق في تشخيصها لوضعية الأزمة (…) إلا أنها لا تنخرط بالضرورة في نفس المشروع المجتمعي”، مضيفا أنه بالنسبة للمعارضة “نحن منشغلون بحالة الأزمة أكثر من سباق الزعامة”. وأوضح أيضا أن “السلطات السياسية-الإدارية تقوم بكل ما في وسعها لمنع التقارب بين الأحزاب السياسية المعارضة”.
كما أن الوزير الأول الجزائري الأسبق (من سنة 2000 إلى سنة 2003) لا ينظر بعين الرضا إلى نية النظام إجراء تعديل للدستور من أجل تمكين النظام من تأجيل محتمل للانتخابات الرئاسية المقبلة.
وقال إن “مسألة مراجعة الدستور في السياق السياسي الحالي ليست مجرد قضية قانونية، وإنما هي مسألة سياسية قبل كل شيء”، مضيفا أن “ما يثير الإشكال هو سرعة وتقارب تعديلات الدستور، مما يؤدي إلى عدم استقرار دستوري”. واعتبر أن “التعديل الدستوري في المناخ السياسي الحالي هو أمر سياسي غير مبرر تماما، كما أنه تعسف في استعمال السلطة”.
وجدد أيضا رفضه لمبادرة بعض الأحزاب المقربة من النظام والرامية إلى تنظيم ندوة وطنية قبل الانتخابات الرئاسية لابريل المقبل، معتبرا أنها تهدف الى استمرار وضع الجمود الحالي. وقال إن “القراءة الأولية تدل على أنها موجهة من أجل ضمان الاستمرارية”.
أكد الوزير الأول الجزائري الأسبق، والرئيس الحالي لحزب (طلائع الحريات)، علي بن فليس، أن الجزائر في حاجة لتدارك التأخر على مستوى مسلسل الدمقرطة وإرساء دولة الحق والقانون وإعادة إطلاق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
واعتبر بن فليس، في حديث لصحيفة (ليبيرتي) الجزائرية، نشرته الأحد، أن هناك سيناريوهين اثنين بالنسبة لرئاسيات ابريل المقبل: “تنظيم انتخابات نزيهة، في موعدها الدستوري، تعطي الكلمة لشعب يتمتع بالسيادة (…)”، أو “تجديد غير مسؤول للنظام السياسي القائم من خلال التزوير ومصادرة الإرادة الشعبية، من شأنه أن يقود بلادنا نحو المجهول”.
وبخصوص إمكانية تقديم المعارضة لمرشح مشترك للاقتراع الرئاسي المقبل، أوضح أن الأمر لن يكون سهلا، وذلك بسبب عدة عوامل، من بينها، على الخصوص، الاختلافات الإيديولوجية بين الأحزاب.
وأكد أنه “إذا كانت أحزاب المعارضة تتفق في تشخيصها لوضعية الأزمة (…) إلا أنها لا تنخرط بالضرورة في نفس المشروع المجتمعي”، مضيفا أنه بالنسبة للمعارضة “نحن منشغلون بحالة الأزمة أكثر من سباق الزعامة”. وأوضح أيضا أن “السلطات السياسية-الإدارية تقوم بكل ما في وسعها لمنع التقارب بين الأحزاب السياسية المعارضة”.
كما أن الوزير الأول الجزائري الأسبق (من سنة 2000 إلى سنة 2003) لا ينظر بعين الرضا إلى نية النظام إجراء تعديل للدستور من أجل تمكين النظام من تأجيل محتمل للانتخابات الرئاسية المقبلة.
وقال إن “مسألة مراجعة الدستور في السياق السياسي الحالي ليست مجرد قضية قانونية، وإنما هي مسألة سياسية قبل كل شيء”، مضيفا أن “ما يثير الإشكال هو سرعة وتقارب تعديلات الدستور، مما يؤدي إلى عدم استقرار دستوري”. واعتبر أن “التعديل الدستوري في المناخ السياسي الحالي هو أمر سياسي غير مبرر تماما، كما أنه تعسف في استعمال السلطة”.
وجدد أيضا رفضه لمبادرة بعض الأحزاب المقربة من النظام والرامية إلى تنظيم ندوة وطنية قبل الانتخابات الرئاسية لابريل المقبل، معتبرا أنها تهدف الى استمرار وضع الجمود الحالي. وقال إن “القراءة الأولية تدل على أنها موجهة من أجل ضمان الاستمرارية”.






للتواصل معنا

0632268239

بريد الجريدة الإلكتروني

  dakhlapress@yahoo.fr

 

المرجو التحلي بقيم الحوار  وتجنب القذف والسب والشتم

كل التعليقات تعبر عن راي أصحابها

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بالجزائر : “بركات” مصممة على النزول إلى الشارع موازاة مع أول تجمّع لمساندي الرئيس

عمر هلال على تصريحات الوفد الجزائري أصاب الجزائريين في مقتل

استمرار الاحتجاجات أمام مقر المفوضية العليا للاجئين ضد بطش درك "البوليساريو" والجيش الجزائري بسكان

المجتمع المدني المغربي يرد على حادث إطلاق النار

مصدرعائلي لموقع "الداخلة بريس "حريق أدوكج استعملت فيه200 ليتر من البنزين

منع طفلة من مغادرة المخيمات من أجل العلاج

وزارة الخارجية الأمريكية تتهم الجزائر بالتحريف

مرشحوا الرئاسة بالجزائر يخرقون قانون الإنتخابات

عبد العزيز بوتفليقة يروج لحملته الانتخابية عبر السكايب

قتلى وجرحى بالجزائر