الداخلة بريس _ لماذا ترتفع معدلات الانتحار بين الشباب في العالم؟


أضيف في 6 ماي 2018 الساعة 16:35


لماذا ترتفع معدلات الانتحار بين الشباب في العالم؟


الداخلة بريس:

 

على الرغم من التراجع العالمي في معدلات الانتحار خلال السنوات الماضية، مازال الانتحار سببا رئيسيا لوفاة الشباب بين الفئة العمرية 15 و 29 عاما في شتى أرجاء العالم. وفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية.

وتقدر دراسة أعدتها منظمة الصحة العالمية عام 2012 أن معدل الانتحار بين الفئة العمرية بين 15 و 29 عاما تتجاوز 35 لكل 100 ألف شخص، في وقت بلغت المعدلات الوطنية 21 لكل 100 ألف شخص.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن أكثر من 800 ألف شخص ينتحرون سنويا وإن أكثر من 78 في المئة من حالات الانتحار تحدث في دول منخفضة الدخل و متوسطة الدخل.

بيد أن بعض الخبراء أشاروا إلى مشكلة خاصة تتعلق بالشباب، وهي مشكلة ذات صلة بأسباب بيولوجية أكثر من كونها اجتماعية، وعلى نحو أكثر تحديدا تتعلق بنمو مخ المراهق.

كما لاحظ خبراء الأمراض العصبية بالفعل أن المخ ينمو بطريقة غير متوازنة.

وقال العلماء إن هذا التفاوت يستمر حتى سن 25 عاما.

وقال تيموثي وايلينس، طبيب نفسي للأطفال في مستشفى ماساتشوستس العام، في ورقة بحثية نشرتها دورية الأكاديمية الأمريكية لطب النفس للأطفال والمراهقين، إن النمو غير المتماثل للمخ يجعل المراهقين أكثر عرضة للإدمان والمشكلات العقلية، بما في ذلك الإكتئاب، وجميعها عوامل ذات صلة بالانتحار.

والأسوأ من ذلك أن البحوث أظهرت أن معظم الأطفال لديهم القدرة على فهم معنى الانتحار بدءا من سن الثامنة فأكثر.

كما خلصت الدراسة إلى أن المراهقين الذين ولدوا بعد عام 1995 هم الأكثر عرضة لمشاكل الصحة العقلية، لذا يعتبر التصدي للمشكلة من المهام بالغة الصعوبة.

وتقول إرشادات منظمة الصحة العالمية إن الوقاية من الانتحار تحتاج تنسيقا وتعاونا بين جميع قطاعات المجتمع المتعددة "لأنه لا يوجد نهج واحد يمكن أن يؤثر بمفرده على القضية".

وتتباين الإجراءات الموصى بها بين جهود غير مباشرة، مثل سياسات الحد من الاستخدام المضر للكحول، إلى التدخل في "مواقع الانتحار" كالجسور ومحطات القطارات.

وفي ذات الوقت، لا تملك الغالبية العظمى من الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية برنامجا وطنيا لمكافحة الانتحار مع عدم توافر الاستثمارات للتعامل مع قضايا الصحة العقلية.

وتقول المنظمة إن نحو نصف سكان العالم يعيشون في دول يوجد بها طبيب نفسي واحد تقريبا لكل 100 ألف شخص.

وقال نيوري بوتيغا، خبير في الصحة لنفسية بجامعة يونيكامب البرازيلية: "سنوات المراهقة هي بالفعل فترة تتسم بالاضطراب، لكن الشباب هذه الأيام يعانون من الكثير من الضغوط الأسرية والمجتمعية".






للتواصل معنا

0632268239

بريد الجريدة الإلكتروني

  dakhlapress@yahoo.fr

 

المرجو التحلي بقيم الحوار  وتجنب القذف والسب والشتم

كل التعليقات تعبر عن راي أصحابها

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الجيش البوليفي والحرس المدني الإسباني يحرران قاصرا مغربيا جرى اختطافها من اسبانيا ونقلها الى عمق غاب

هل المغرب يتجه لتغيير حلفائه و إعادة ترتيب علاقاته الخارجية

البوليساريو تحرض الصحفيين ضد سفيرة المفرب

الجزائر تتسابق نحو التسلح بشراء حوامات روسية بقيمة 2.7 مليار دولار

التحديات التي تواجه المرأة في مزاولة نشاطها السياسي

وفد طلابي ألماني فى زيارة لجامعة أسيوط

قطر تمنح المغرب نصف مليار دولار

التوالد مع الجهل والتخلف مؤذن بخراب العمران

ترشيح رشيد الطالبي العلمي لرئاسة مجلس النواب

خديجة تعلق على تعنيف قوات الامن العمومية للنساء بالعيون